تعرف على شخصيتك من طريقة نومك

أخر تحديث : السبت 19 يناير 2019 - 11:28 صباحًا
تعرف على شخصيتك من طريقة نومك

يتطلبُ النَّاس إلى إستيعابِ الأفرادِ الذين يتبادلون معهم تفاصيل حياتهم ومعاملاتهم بصورةٍ مؤقتةٍ أو متواصلَّة، وتبرز الاحتياج إلى التعرُّف على شخصيَّاتِ الآخرين في تشييد قنواتِ اتِّصالٍ تُناسِب الأفهام والطِّباع والطقوسِ والمبادئ، فالنَّاس مختلفون في شخصيَّقام باتهام، ويقودُ ذلك الاختلاف الاعتياديّ إلى تنوِّع أساليبهم في الاستيعاب والوعي والاتصال والتعامل، بل إنَّه يتولى قيادة إلى تنوِّعٍ أضخم في قيادة المواقف واتّخاذ الأحكام والتعامل مع الظُّروف المتغايرة وإدارة المواقف والمشاكل، فمن هنا برزت أهميَّة دراسة الشخصيَّاتِ، والتعرُّف إلى جميع أنماطها وطرق تحليلها، والعوامل التي قد تكشف أو تحلِّل نمط الشخصيَّة أو تؤثِّر فيها.

الحال الجنيني الكامل: ينزع العديد من الناس إلى اتخاذ حالة الجنين أنموذجاً لنومهم المستقرّ، وتتمثَّل تلك الحالة بانثناء الجسد باتجاه التكوُّر وهبوط الرَّأس للأسفل واقتراب الرُّكب إلى الرَّأس، فيما تكون قبضة اليد بشأن الدماغ والكوع قريب من الفخذين، أمَّا الرُّكب فتنسحب أصبحِّجاه البطنِ وتتلاصق السَّاقان، وتدلُّ تلك الوضعيَّة على الرهاب والانطوائيَّة، كما يُظهر أصحاب ذلك الحال تمسكاً صارماً بالأسرة وارتباطاً قاسياً بالوالدين؛ الشأن الذي يصنع الشخصيَّة الاتِّكاليةَ، والاعتمادَ الباهظ على الوالدين، والخوف منالتحويل، واللجوء إلى ما يُحقِّق الشُّعور بالأمان.

وضع الانبطاح: ينكفئ النَّائم في ذلك الحال على بطنه في تمدُّدٍ عكسيٍ تطولُّ فيه الأرجل إلى فسحتها مع انفراجِ السَّاقينِ، ويكونُ فيه الوجه والمعدةُ منكفئانِ على الفراش مع تمدُّد اليدينِ ايضاًً أو تموضعهما في مواجهة الدماغ أو إحاطتهما به، وتصف تلكالأسلوب هيمنة الشخصِ ونزعته باتجاه تأمين ذاته، وحمايتها واتِّصاله بالآخرين وانفتاحه عليهم، مع مبادرته لضبطِ مجتمعه الجوهري والبشري كما يهوى مزاجه، كما يُعبِّر ذلك الحالُ عن ترتيبِ المواقيت، والميلِ إلى التَّخطيط، والتمسُّك بالتَّفاصيل، مع نبذِ المفاجآتِ من المواقيتِ والظُّروف والأشياء، وكره العشوائيَّة والإهمال.
وضع السِّباحة: يتضحُ ذلك النَّوع من أنماط النَّومِ باستلقاء النَّائم على ظهره سانداً واحدة من ساقيه فوق الأخرى، فيما تكون الأيدي تحت رأسه بوضع التَّشابك أو الانبساط، ويدلُّ ذلك الحال من صورِ النَّوم على التَّفكيرِ والعقلانيَّة والمنطقيَّة، وقد يكونُ ذلك الحالفترةً طفيفةً يعبرها النَّائم المهموم لحاجته للتفكير بما يهمُّه ويشغله، فإذا زالت مشكلته رجعَ لنمطه الطبيعي أو المعتاد؛ ممّا يدلُّ على وجود إشكاليةٍ أو همٍّ لبعضِ النائمين بتلك الوضعيَّة.

وضع أبو الهول: يظهر النَّائم بتلك الكيفية كأنَّه يقاوم النَّوم ويُمانعه؛ إذ ينامُ منكفِئَاً على جسدهِ ووجهه، فيكون اتجاهُ الوجهِ للأسفل واتجاه الجسدِ للأعلى كأنَّه قوسٌ مدعومٌ على الرُّكبتين المتموضعتين بجوار الرَّأس؛ ليجثو النَّائم عليهما وظهره مرفوع، ويُمثِّل ذلكالحال تأهب الشخصِ للمواجهة ورفضه الاستسلام والخضوع، ورغبته للعودة إلى اليقظة ومكافحة الحياة والصِّراعات، وينتشر ذلك النَّوع بكثرةٍ بين الأطفال؛ إذ يُعبِّر عن خوفهم من العتم أو كراهيتهم للنوم، وحبِّهم لممارسة نشاطاتهم المعتادة خلال الصَّحو.



رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الرمال الخليجي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.